النظام الكندي لتحديد الحصص يحد من المفاوضات التجارية ويقلل من كفاءة صناعة الألبان
يُظهر مثال الولايات المتحدة أن التخلي عن التنظيم الصارم يمكن أن يزيد من كفاءة الصناعة ويخفض أسعار منتجات الألبان للمستهلكين. ومع ذلك، فإن التزام كندا بنظام تحديد الحصص يستمر في خلق مشاكل في المفاوضات الدولية. على سبيل المثال، في إطار اتفاقيات الشراكة عبر المحيط الهادئ واتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، اضطرت كندا إلى تقديم تنازلات كبيرة، وعوضت ذلك بدفع مليارات الدولارات لدعم المنتجين المحليين.
إن إعادة تقديم مشروع القانون C-202 إلى البرلمان، الذي بادر به حزب بلوك كيبيك وحظي بدعم بالإجماع، يعزز أكثر موقف كندا في حماية نظام تحديد الحصص. تُظهر هذه الخطوة بوضوح عدم رغبة البلاد في مراجعة شروط اتفاقية CUSMA، على الرغم من الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة التي تسعى لتوسيع الوصول إلى السوق الكندي لمنتجات الألبان.


