اكتشاف إنفلونزا الطيور في قطيع أبقار في ويسكونسن، المزارعون غير قلقين
في تطور حديث، تم تأكيد وجود إنفلونزا الطيور شديدة العدوى في قطيع أبقار في ويسكونسن، مما يشكل حالة غير معتادة نظرًا لأن الفيروس يرتبط عادةً بالدواجن. على الرغم من هذا الاكتشاف، لا يشعر مزارعو الألبان المحليون بالقلق الشديد من انتشار الفيروس بشكل أكبر في مقاطعة أو كلير. لعبت اختبارات وزارة الزراعة والتجارة وحماية المستهلك في ويسكونسن دورًا رئيسيًا في تحديد الفيروس.
ذكرت الدكتورة إليزابيث باتون، الطبيبة البيطرية المساعدة للدولة، أنه منذ مايو 2025، تم اختبار أكثر من 24,000 عينة حليب، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف إيجابي لإنفلونزا الطيور. شددت الدكتورة باتون على أهمية استشارة الأطباء البيطريين إذا كان لدى المزارعين أي مخاوف، على الرغم من أن هذه الحالة لا تعتبر شديدة العدوى.
أعرب مزارعون في مزارع بيرت-مار عن أنهم في حين يعترفون بالفيروس، فإن اهتماماتهم الرئيسية حاليًا تهيمن عليها انخفاض أسعار الحليب. ذكرت المزارعة إريكا لوندبيرج سهولة الاتصال بالطبيب البيطري لمعالجة أي مشاكل محتملة بسرعة.
أشار الدكتور جاي أولدندورف، الطبيب البيطري للمزرعة، إلى أنه على الرغم من أن إنفلونزا الطيور يمكن أن تؤثر بشدة على إنتاج الحليب، إلا أنها لا تؤدي عادةً إلى معدل وفيات مرتفع في الأبقار الحلوب. يمكن أن يسبب الفيروس أعراض تنفسية في كل من الدواجن والأبقار الحلوب، لكن تأثيره يختلف بشكل كبير بين الاثنين.
بشكل عام، أدى اكتشاف الفيروس إلى اتباع نهج حذر بين مزارعي الألبان، لكن التركيز الرئيسي لا يزال على التحديات الاقتصادية بدلاً من التهديدات الصحية من إنفلونزا الطيور.


