فشل الأمن البيولوجي يؤدي إلى نفوق حيوانات في معرض المواشي المكسيكي
تأثر قطاع المواشي في أغواسكاليينتس بوفاة ثمانية حيوانات ذات قيمة جينية في معرض سان ماركوس للمواشي 2026. وقد أطلقت جمعية مربي الأغنام والماعز المحليين (AGLOYCA) نداءات تحذيرية بسبب الانتهاكات الكبيرة في الأمن البيولوجي خلال الحدث. وعلى الرغم من الانفتاح المؤسسي في الدولة، دعا المزارعون إلى مراجعة شاملة للبروتوكولات المتبعة لمنع المزيد من الخسائر المالية.
تشير الشكوى الرسمية الموجهة إلى إيسيدورو أرمينداريس غارسيا، رئيس أمانة الدولة للتنمية الريفية والأعمال الزراعية (Sedrae)، إلى عدم كفاية تطهير حظائر الحيوانات باعتبارها القضية الأساسية. وقد أبلغ العارضون عن إعادة استخدام نشارة الخشب المبللة بالأمطار والبول والسماد والمواد العضوية المتحللة، مما أدى إلى زيادة مستويات الرطوبة وتحويل الحظائر إلى بيئات خصبة لانتشار العدوى.
تعرضت صحة الحيوانات لمزيد من الخطر بسبب العلف الرديء الجودة الذي تم توفيره في المعرض. وأشار المزارعون إلى أن علف البرسيم كان ملوثًا بشكل كبير بالفطريات، مما ساهم في حدوث مشاكل صحية خطيرة بين الحيوانات. وأكدت التشخيصات البيطرية وجود حالات من الانتفاخ الحاد ومشاكل تنفسية خطيرة والتهاب رئوي قاتل وانتشار الفطريات الجلدية بسبب الظروف غير الصحية.
يسلط الخبراء في اقتصاديات الألبان والمواشي في المكسيك الضوء على المخاطر المالية المرتبطة بمعايير السلامة المتراخية خارج وحدات الإنتاج. إن الحفاظ على الانضباط الصحي الصارم وضمان العلف عالي الجودة أمران حيويان لحماية الإنتاجية البيولوجية للمواشي. ويؤكد المتخصصون في الصناعة على أن المعارض يجب أن تحاكي الدقة التقنية للحظائر الحديثة لحماية استثمارات المزارعين.
أعربت قيادة AGLOYCA عن استعدادها للتعاون مع منظمي المعرض الوطني لسان ماركوس لوضع دليل عمليات أكثر صرامة للأحداث المستقبلية. وشددوا على ضرورة إجراء عمليات تدقيق صحية شاملة وشفافة لاستعادة الثقة بين المشاركين. إن حماية الأصول البيولوجية للمزارعين المنظمين أمر حيوي للحفاظ على تنافسية السوق الزراعية الإقليمية وضمان توفير منتجات غذائية حقيقية.


