اكتشاف إنفلونزا الطيور في أبقار الألبان في تكساس مما يدفع لاتخاذ تدابير الحجر الصحي
في أواخر مايو 2026، أكد مسؤولو الزراعة في تكساس وجود فيروس إنفلونزا الطيور الشديد العدوى H5N1 في قطيع من أبقار الألبان. حدث الاكتشاف بعد أن مرضت الأبقار في مزرعة غير محددة في تكساس، مما أدى إلى انخفاض في إنتاج الحليب. ونتيجة لذلك، تم وضع مزرعة الألبان المتأثرة تحت الحجر الصحي بينما تجرى تحقيقات لتقييم الوضع بشكل أكبر.
يمثل هذا الحادث أول ظهور لإنفلونزا الطيور في قطيع أبقار الألبان في تكساس هذا العام. وقد أكد مسؤولون من لجنة صحة الحيوانات في تكساس للجمهور أن البسترة تعطل بشكل فعال فيروس H5N1، مما يحافظ على سلامة إمدادات الحليب المبستر المتاحة تجاريًا.
وقد أشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أنه بينما يمكن لـ H5N1 أن يسبب مرضًا شديدًا وموتًا في الحيوانات المصابة، فإن الخطر على الجمهور العام لا يزال منخفضًا. منذ عام 1997، تم الإبلاغ عن إصابات بشرية متفرقة على مستوى العالم، ولكن لم تكن هناك حالات معروفة لانتقال الفيروس من شخص إلى شخص.
استجابة لتفشي المرض، أكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) مجددًا ثقتها في سلامة الحليب المبستر. تهدف الجهود التعاونية بين الوكالات الحكومية والفيدرالية إلى إدارة الوضع بشكل فعال ومنع انتشار الفيروس بشكل أكبر.


