دمج Arla مع DMK يثير مخاوف بشأن العمليات في روسيا
تمت الموافقة رسميًا على دمج Arla، شركة الألبان المملوكة للمزارعين، مع مجموعة الألبان الألمانية DMK Group من قبل سلطات المنافسة في الاتحاد الأوروبي. يهدف هذا الاتحاد الاستراتيجي، الذي تم الانتهاء منه في 1 يونيو 2026، إلى تعزيز المرونة الاقتصادية لشركة Arla وضمان إنتاج غذائي مستدام، وفقًا لما ذكرته المديرة التنفيذية لشركة Arla في السويد سيسيليا كوكن.
رغم انسحاب Arla السابق من روسيا بعد غزو البلاد لأوكرانيا، إلا أن الدمج يضيف بُعدًا جديدًا لعملياتها بسبب وجود مرافق DMK في روسيا. تستمر DMK في تشغيل مصنع جبن كامل الوظائف في منطقة فورونيج، مما يثير تساؤلات حول استراتيجية Arla المستقبلية بخصوص هذه العمليات.
ذكرت سيسيليا كوكن أن موقف Arla حول العمليات في روسيا لم يتغير، لكنها أكدت الحاجة إلى النظر بعناية في وضع الموظفين المحليين. ستتم اتخاذ القرارات بخصوص المرافق الروسية بالتعاون مع DMK، حيث يعملان الآن ككيان واحد.
تأثير الدمج
يجمع الدمج بين 11,200 مزارع ألبان و28,800 موظف عبر سبع دول أوروبية، مع المقر الرئيسي المشترك في فيبي، الدنمارك. ومن المتوقع أن يكون للكيان المدمج إيرادات تتجاوز 215 مليار كرونة سويدية وأن يدير حجم حليب يبلغ 19.4 مليار كيلوجرام سنويًا.
ردًا على الاستفسارات حول الخطط المستقبلية للسوق الروسية، أكدت فيرا هاسينفلوج، المتحدثة الإعلامية لمجموعة DMK، أن القرارات ستُتخذ بالتعاون مع Arla، ومع ذلك، لم يتم الكشف عن استراتيجيات محددة في هذا الوقت.
المرافق في روسيا
تشمل عمليات DMK في روسيا مصنعين للألبان في الجنوب الغربي، مخصصين لإنتاج الجبن ويعمل بهما مئات من العمال المحليين. استمرار هذه العمليات تحت الكيان الجديد Arla-DMK يظل محور التدقيق وسط المخاوف الجيوسياسية.
التزام Arla بتحديد أسعار الحليب لمزارعيها الأعضاء يتناقض مع تحديد أسعار المستهلك من قبل متاجر البقالة، مما يبرز تأثير التعاونيات في سوق الألبان.


