تحول استراتيجي لعائلة في ألاباما من إنتاج الألبان إلى اللحوم يثبت نجاحه
نجحت عائلة جيلمير المقيمة في ألاباما في إعادة هيكلة مزرعة الألبان الخاصة بهم إلى عملية إنتاج لحوم مزدهرة. في 27 فبراير 2023، أوقفوا عمليات الألبان الخاصة بهم، مما يمثل نهاية تاريخ عائلتهم الطويل في إنتاج الحليب السائل. كان هذا القرار جزءًا من استراتيجية محسوبة متعددة السنوات تهدف إلى حماية أصولهم الزراعية من سوق الشركات التحدي.
استراتيجية التحول
مواجهة الحاجة إلى استثمارات رأسمالية كبيرة وتوسيع القطيع للحفاظ على الربحية، اختارت عائلة جيلمير التحول إلى إنتاج اللحوم بدلاً من ذلك. بدأوا هذا التحول في عام 2017، حيث اختاروا تهجين أبقار الألبان الخاصة بهم مع ثيران بلاك أنغوس بدءًا من عام 2018. سمح لهم هذا النهج ببيع العجول الذكور والاحتفاظ بالعجلات المهجنة لتأسيس أساس قطيع اللحوم.
التغييرات التشغيلية
بحلول عام 2021، كان برنامج التهجين يركز بالكامل على الجينات الأنغوس. باعت العائلة عجلات الألبان الأصغر سنًا في سبتمبر 2022 واستمرت في حلب الأبقار الأكبر سنًا حتى الإيقاف النهائي في فبراير 2023. تم نقل الأبقار المتبقية إلى كنتاكي، مما أكمل عملية التحول.
حاليًا، تدير مزرعة جيلمير حوالي 200 بقرة لحم على مساحة 500 فدان، باستخدام جدول ولادة مقسم. يهدف هذا النهج إلى الحفاظ على مخزون لحوم ذو قيمة عالية ومقاوم للمناخ.
خطط المستقبل وتأثير الصناعة
تركز عائلة جيلمير الآن على تحسين الإمكانات الجينية لقطيعهم واستكشاف مبيعات اللحوم المباشرة للمستهلكين لتعزيز هوامش الربح. قصتهم تعتبر دراسة حالة لصناعة الألبان، توضح الإمكانية للمشغلين الصغار للتكيف والازدهار من خلال تغيير تركيزهم من الحليب إلى سلع الماشية الأكثر مرونة.


