قطاع الألبان الويلزي يواجه ضغوطًا اقتصادية وسط انخفاض أسعار الحليب
أعربت NFU Cymru عن قلقها إزاء تراجع كبير في قطاع الألبان الويلزي، حيث تقدر الخسارة الاقتصادية بـ 100 مليون جنيه إسترليني بين أكتوبر 2025 ومارس 2026. يُعزى هذا التراجع إلى انخفاض حاد في أسعار الحليب، التي انخفضت بما يصل إلى 15 بنسًا للتر منذ الخريف.
يتواصل الاتحاد بنشاط مع الحكومة الويلزية، مقترحًا ثماني إجراءات رئيسية للتخفيف من تأثير ذلك على دخل المزارع وتكاليف الإنتاج. تتضمن هذه الاقتراحات إصلاحات في خطة الزراعة المستدامة واستراتيجية شاملة للقضاء على سل مرض السل البقري. أبرزت رئيسة الاتحاد، آبي ريدر، التحديات الفورية، مشيرة إلى أن معظم مزارع الألبان في ويلز تتلقى أسعارًا للحليب أقل من تكاليف الإنتاج.
أدى الفائض في ويلز وخارجها إلى انخفاض أسعار الجملة لمنتجات الألبان مثل الكريمة والزبدة والشيدر والمساحيق. يعتبر قطاع الألبان الويلزي عرضة بشكل خاص لأن جزءًا كبيرًا من حليبه يُعالج إلى جبن، وهي سلعة تشهد انخفاضًا كبيرًا في الأسعار.
التقى الاتحاد بنائب الوزير الأول هيو إيررانكا-ديفيز، مشددًا على ضرورة تدخل الحكومة العاجل. أكدت آبي ريدر على الحاجة إلى مراجعة مستقلة لتأثيرات اللوائح، خاصة تسليط الضوء على التكاليف المفروضة بموجب لوائح مكافحة التلوث الزراعي.
يستمر مرض السل البقري في تشكيل تحدٍ كبير، حيث تعمل حوالي 20% من مزارع الألبان الويلزية تحت قيود في عام 2025. يزيد العبء المالي والعاطفي لقيود السل من تعقيد المشهد الاقتصادي لمزارعي الألبان.
مستقبلًا، يدعو الاتحاد إلى ممارسات سوق عادلة وشفافة، مطالبًا الحكومة بتنفيذ لوائح الحليب بفعالية. مع توقع إعلانات أسعار إضافية في مارس، تواجه أعمال الألبان الويلزية ربيعًا صعبًا.




