مهرجان وولثال للألبان يحتفل بعامه التاسع والأربعين من التقاليد
أقيم مهرجان وولثال للألبان للسنة التاسعة والأربعين على التوالي في منتزه هولمز المائي في تايلرتاون، ميسيسيبي. يُعتبر المهرجان حدثاً سنوياً محبوباً، وقد أُقيم في أول سبت من شهر يونيو، مقدماً مجموعة من الأنشطة المجانية مثل سباقات الأكياس، سباقات السلاحف، مسابقة المواهب، ومسابقات تقليد أصوات الأبقار. تهدف هذه الفعاليات إلى جمع المجتمع معاً والاحتفال بتراث الزراعة الألبانية في المقاطعة.
سكوت ديار، مقدم المهرجان، أكد على أهمية الحدث، مشيراً إلى أن مقاطعة وولثال عرفت طويلاً بلقب 'إبريق الكريمة في ميسيسيبي'. أوضح أن المهرجان يعد تكريماً لمزارعي الألبان الذين ساهموا في بناء هذه السمعة. وقال ديار: 'لقد تغير الاقتصاد، لكن لا يزال لدينا تراث غني بكوننا ‘إبريق الكريمة في ميسيسيبي’.'
ريان بروهل، الذي حضر المهرجان طوال حياته، تناول التغيرات في صناعة الألبان بالمقاطعة. وأشار إلى أنه كان هناك في وقت ما أكثر من 300 مزرعة ألبان في مقاطعة وولثال، في حين أن هناك الآن أقل من خمس منها. على الرغم من هذا التراجع، أعرب بروهل عن تقديره لاعتراف الحدث بتأثير صناعة الألبان على تطور المجتمع.
كان موضوع مهرجان هذا العام 'الأحمر، الأبيض، وصوت البقرة'، وهو يرمز إلى الألوان الوطنية وتراث الألبان في المقاطعة. متطلعاً إلى المستقبل، ذكر ديار أن مهرجان الألبان الخمسين المتوقع أن يكون أكبر وأفضل، مشيراً إلى أن الخطط جارية للاحتفال بالذكرى السنوية البارزة.


