تحذيرات من وزارة الزراعة الأمريكية بشأن تهديد دودة البُرْغُوث لصناعة الثروة الحيوانية في ميزوري
أصدر خبراء صحة الحيوان في الولايات المتحدة تحذيرًا بشأن تقدم دودة البُرْغُوث الجديدة شمالًا، وهو آفة مدمرة للغاية تم القضاء عليها في الولايات المتحدة خلال الستينيات. تشير الدراسات الحديثة إلى أن هذه الآفة، التي تنشأ في أمريكا الوسطى، تقترب من الحدود الأمريكية، مما يشكل تهديدًا محتملاً للولايات مثل ميزوري.
تضع دودة البُرْغُوث، المعروفة علميًا باسم Cochliomyia hominivorax، بيضها في الجروح المفتوحة للحيوانات ذوات الدم الحار. وتتغذى اليرقات الناتجة على الأنسجة الحية، مما يسبب مشكلات صحية خطيرة مثل مرض التدويد، والعدوى الثانوية، وقد يؤدي إلى الموت. تاريخيًا، أدى وجود هذه الآفة في الولايات المتحدة إلى خسائر مالية كبيرة لصناعة الثروة الحيوانية.
على الرغم من عدم وجود حالات مؤكدة في ميزوري أو مناطق داخلية أخرى في الولايات المتحدة، إلا أن وزارة الزراعة الأمريكية تراقب الوضع عن كثب. تتعاون الوزارة مع دوائر الزراعة الحكومية لإنشاء بروتوكولات للكشف والاستجابة السريعة في حالة حدوث تفشي. يساعد التسجيل برمز تعريف فيدرالي السلطات في إخطار المنتجين في المناطق المعرضة للخطر وتنسيق إجراءات التحكم.
تسبب تهديد دودة البُرْغُوث أيضًا في تداعيات اقتصادية. فرضت الولايات المتحدة قيودًا مؤقتة على استيراد الماشية الحية من المكسيك لمنع الآفة من عبور الحدود، مما أدى إلى توترات دبلوماسية واضطرابات في تجارة الثروة الحيوانية. تؤكد هذه الإجراءات على خطورة التهديد لأسعار اللحوم والأمن الصحي لأنظمة الإنتاج.
على نطاق أوسع، يبرز هذا الوضع أهمية سياسات الأمن البيولوجي القوية والمراقبة الصحية عبر الحدود لسلسلة الألبان والثروة الحيوانية الدولية، خاصة عند عودة ظهور الآفات التاريخية في المناطق القريبة.


