مخاوف قطاع الألبان في الأوروغواي بشأن ديون فنزويلا البالغة 30 مليون دولار
أعربت الجمعيات الرئيسية لقطاع الألبان في الأوروغواي عن قلقها إزاء التصريحات الأخيرة التي أدلى بها ألفريدو فراتي، وزير الثروة الحيوانية والزراعة والصيد. تتعلق التصريحات بديون كبيرة مستحقة على فنزويلا لصالح كونابرو، أكبر تعاونية ألبان في الأوروغواي، والتي تقدر بحوالي 30 مليون دولار.
كانت هذه الديون نقطة خلاف تؤثر على الاستقرار المالي وعمليات كونابرو. تعتمد صناعة الألبان في الأوروغواي بشكل كبير على الصادرات، وتعتبر مثل هذه الدفعات المستحقة تحديًا لتدفقها النقدي وتخطيطها المستقبلي.
ردًا على تعليقات الوزير، شددت جمعيات الألبان على ضرورة معالجة مسألة الديون بشكل عاجل لحماية مصالح منتجي الألبان المحليين والحفاظ على صحة القطاع الاقتصادية. وقد دعوا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان وفاء فنزويلا بالتزاماتها.
تلعب كونابرو، التي تأسست كتعاونية، دورًا محوريًا في سوق الألبان في الأوروغواي، حيث تعالج جزءًا كبيرًا من إنتاج الحليب في البلاد. تبرز الديون غير المحلولة مع فنزويلا نقاط الضعف في الاتفاقيات التجارية الدولية وأهمية وجود آليات قوية لضمان المدفوعات.
تتعامل صناعة الألبان في الأوروغواي مع تحديات متنوعة، بما في ذلك تقلبات أسعار الحليب العالمية وقضايا الوصول إلى الأسواق. تضيف الوضعية مع فنزويلا طبقة من التعقيد، مما يدفع الأطراف المعنية إلى السعي للحصول على تدخل حكومي واستكشاف السبل الدبلوماسية لحل المأزق المالي.


