منتجو البرسيم في الولايات المتحدة يواجهون خسائر مالية بسبب ارتفاع التكاليف وانخفاض الأسعار
يواجه منتجو البرسيم في الولايات المتحدة حاليًا تحديات اقتصادية كبيرة، وفقًا لتقرير صادر عن اتحاد المزارعين الأمريكي. تظل تكاليف إنتاج البرسيم مرتفعة، بينما انخفضت الأسعار في السوق إلى مستويات أقل من نقطة التعادل، مما أدى إلى هوامش مالية سلبية. في عام 2024، كانت قيمة البرسيم تقدر بنحو 8.1 مليار دولار عند بوابة المزرعة، ولكن التغيرات الأخيرة تعني أنه لم يعد يستفيد من برامج الأمان الزراعية الأساسية، مما يترك المنتجين عرضة للتقلبات السوقية.
في عام 2025، بلغ متوسط السعر الوطني لتبن البرسيم حوالي 171 دولارًا للطن، وهو انخفاض بنسبة تزيد عن 40% عن المستويات السابقة، بينما تراوحت تكاليف الإنتاج بين 165 دولارًا وأكثر من 300 دولار للطن في المناطق الرئيسية. أدى هذا التفاوت في الأسعار إلى عجز اقتصادي يقدر بنحو 2.9 مليار دولار، حيث بلغت الخسائر في المتوسط 203 دولارات لكل فدان بين المزارعين. ظل الإنتاج ثابتًا عند حوالي 3.5 طن لكل فدان، مما زاد من تعقيد الجهود لتغطية التكاليف.
الطبيعة الدائمة للبرسيم، مع بقاء المحاصيل عدة سنوات، تعني أن مستويات الإنتاج لا تتكيف بسرعة مع إشارات الأسعار، مما يحافظ على الإنتاج العالي حتى مع انخفاض الربحية. كما تراجع الطلب على الصادرات، وخاصة من الصين. انخفضت واردات الصين من 1.66 مليون طن متري في عام 2022 إلى حوالي 560,000 طن متري في عام 2025، بسبب ضعف أسواق الألبان والتوترات التجارية. على الرغم من الزيادات المؤقتة في الطلب من دول مثل السعودية والإمارات، إلا أنها لم تعوض الانخفاض في المشتريات الصينية.
قدمت السياسات الأمريكية دعمًا محدودًا لمزارعي البرسيم. لا تشمل المحاصيل في برامج الأمان الرئيسية مثل PLC و ARC، وتوفر خيارات إدارة المخاطر مثل برنامج الرعي والمراعي والعلف المرتبط بالمطر حماية جزئية فقط. مع زراعة البرسيم على أكثر من 14 مليون فدان محصود، يترك الدعم السياسي المحدود العديد من المنتجين عرضة لخسائر الإيرادات.


