الاتحاد الوطني لمنتجي الألبان يخصص منحاً دراسية للباحثين الخريجين في ابتكارات الألبان
قام الاتحاد الوطني لمنتجي الألبان (NMPF) بتخصيص خمس منح دراسية في إطار برنامج القيادة الوطنية لمنتجات الألبان 2026. تُمنح هذه المنح للطلاب الخريجين المتميزين في جميع أنحاء الولايات المتحدة الذين يقومون بأبحاث متقدمة في مجالات حيوية لصناعة الألبان، بما في ذلك الأمن الحيوي، الاستدامة البيئية، وكفاءة التصنيع.
تم الإعلان عن ذلك خلال اجتماع للقيادة في أرلينغتون، فرجينيا، حيث اختار مجلس إدارة الاتحاد الوطني لمنتجي الألبان المستفيدين. يهدف البرنامج إلى دعم طلاب الماجستير والدكتوراه الذين تتوافق أبحاثهم مع الأولويات التجارية والتقنية لتعاونيات تسويق الحليب المحلية والمنتجين الرئيسيين للألبان.
المستفيدون من المنح الدراسية لهذا العام يشاركون في مشاريع بحثية متطورة. باري بيكر، طالبة دكتوراه في جامعة كيس ويسترن ريزيرف، تبحث في العوامل الجزيئية التي تؤثر على قابلية خلايا الثدي للإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور H5N1. وبالمثل، تستكشف فيشالي بوسوال من جامعة ولاية داكوتا الجنوبية حلولاً مضادة للميكروبات لمقاومة الليستيريا البيئية في مصانع معالجة الألبان.
على الصعيد البيئي، يعمل هاووين هو، طالب دكتوراه من جامعة كورنيل، على تطوير نماذج بيئية للمزارع بالكامل لتحسين الاستدامة في أنظمة الألبان الأمريكية. جابرييلا أليخاندرا ماكي هرنانديز في جامعة فلوريدا تدرس تأثير مكونات السائل المنوي على الاستجابات الإنجابية وأداء النسل.
في مجال تطوير المنتجات، يركز جايدن سكوت، طالب ماجستير في جامعة ولاية واشنطن، على التفاعل بين الميكروبيومات وتطوير النكهة في جبن الشيدر الأبيض، بهدف تحسين تناسق المنتج وملفات النكهة المتميزة.
جريج دود، رئيس ومدير التنفيذي للاتحاد الوطني لمنتجي الألبان، أكد على أهمية الاستثمار في المواهب العلمية للحفاظ على الميزة التنافسية لقطاع الألبان الأمريكي. يتم تمويل برنامج المنح الدراسية من خلال تبرعات الصناعة وعائدات السحب السنوية، مما يربط البحث الأكاديمي بالحلول العملية للمزارع. من المتوقع أن تساهم نتائج الباحثين بشكل كبير في رفاهية الحيوانات، ومكافحة الأمراض، وكفاءة المعالجة في جميع أنحاء البلاد.


