تحديات تجارة الألبان في نيوزيلندا مستمرة رغم جهود اتفاقية التجارة الحرة مع الهند
أعربت جمعية شركات الألبان في نيوزيلندا (DCANZ) عن عدم رضاها عن المفاوضات الأخيرة بشأن اتفاقية التجارة الحرة (FTA) بين نيوزيلندا والهند، مشيرة إلى التقدم المحدود في تحرير تجارة الألبان. يشمل الاتفاق الحالي فقط بعض منتجات البروتين وتلك التي تُصدر إلى الهند لإعادة التصدير، مما يترك قضايا التعريفات الرئيسية دون حل.
أشار رئيس DCANZ، غاي روبر، إلى جهود مسؤولي التجارة النيوزيلنديين ووزير التجارة تود ماكلاي في الوصول إلى هذا الاتفاق في إطار زمني ضيق. ومع ذلك، شدد على الحاجة إلى استراتيجية جديدة لمواجهة التحديات التجارية الكبيرة التي يواجهها قطاع الألبان. يمثل هذا القطاع ثلث إجمالي صادرات السلع في نيوزيلندا، ولكنه لا يزال يواجه التعريفات وتشوهات التجارة.
أكثر من 85% من استهلاك الألبان العالمي لا يزال يخضع لتعريفات بنسبة 10% أو أكثر، مما يعوق المصدرين النيوزيلنديين. علاوة على ذلك، يواجه القطاع تحديات متزايدة من صادرات البروتين المدعومة، مثل تلك القادمة من كندا.
أشار روبر إلى أنه منذ عام 2021، ساهمت الألبان بمبلغ 8 مليارات دولار في النمو البالغ 12.7 مليار دولار في صادرات القطاع الأولي، مما يبرز أهميتها بالنسبة لاقتصاد نيوزيلندا. دعا إلى جهود مركزة ومبتكرة لتقليل الحواجز التجارية، مما سيمكن قطاع الألبان من مواصلة نموه القيم بشكل كبير.
تتطلع DCANZ إلى التعاون مع حكومة نيوزيلندا لتحقيق نفس مستوى تحرير التجارة للألبان كما هو الحال في القطاعات الأخرى، بهدف تلبية الطلب الكبير غير الملبى على منتجات الألبان النيوزيلندية عالية الجودة في أسواق مثل الهند.


