الحكومة المكسيكية تنهي الإعفاء الجمركي لدعم إنتاج الألبان واللحوم المحلية
قامت الحكومة المكسيكية بتطبيق تغيير كبير في السياسة من خلال إلغاء الإعفاء الجمركي على واردات منتجات اللحوم والألبان. هذا الإجراء، الذي يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 يناير 2026، هو جزء من حزمة مكافحة التضخم والغلاء (PACIC) وخطة المكسيك 2025-2030. يهدف التحول في السياسة إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتأمين الإمدادات الغذائية في البلاد.
تدعم الكونفدرالية الوطنية للمنظمات الزراعية (CNOG) هذا القرار، مشيرة إلى أن إلغاء الإعفاء الجمركي، إلى جانب إدخال حصص الاستيراد، مثل حد أقصى يبلغ 70,000 طن من اللحوم، سيحمي حوالي 750,000 من منتجي الماشية الصغار والمتوسطين. تهدف هذه الحماية إلى تقليل الضغط التنافسي من الواردات الأرخص وزيادة قيمة وحصة السوق للإنتاج المحلي.
رغم المخاوف، يعتقد المزارعون أن هذا الإجراء الحكومي لن يعيق العرض الداخلي بل سيزيده. هناك تفاؤل بأن الإنتاج المكسيكي يمكن أن يلبي جزءًا كبيرًا من الطلب المحلي، مع سعي اللوائح الجديدة لتحقيق توازن فعال بين الإمدادات المحلية والمستوردة.
يتضمن المرسوم، المنشور في الجريدة الرسمية للاتحاد (Diario Oficial de la Federación)، فترات انتقالية للمستوردين الذين لديهم عقود قائمة ويقدم آليات صحية ورقابية لضمان عدم تأثير الواردات الإضافية على القدرة التنافسية الداخلية.
ترى قطاعات الألبان والسياسيون الدوليون أن هذا التغيير التنظيمي خطوة نحو تحقيق اكتفاء ذاتي غذائي حقيقي، وتعزيز المنتجين المحليين، وتحقيق توازن في تجارة المنتجات الاستراتيجية مثل اللحوم والحليب وسط تقلبات الأسعار العالمية وضغوط المنافسة الخارجية.


