ماهاراشترا تطلق تحقيقًا في سوء إدارة مزعوم في كاتراج للألبان
أطلقت حكومة ولاية ماهاراشترا تحقيقًا شاملًا في اتحاد منتجي الحليب التعاوني في منطقة بوني، المعروف عمومًا باسم كاتراج للألبان. جاء هذا الإجراء نتيجة اتهامات بوجود مخالفات مالية وسجلات جمع حليب مزيفة. أصدر وزير تنمية الألبان في الولاية أتول سافي توجيهًا لإجراء هذا التحقيق رفيع المستوى.
سيركز التحقيق على الاتهامات بأن كاتراج للألبان قد زادت من أرقام جمع الحليب بتسجيل تسليمات من جمعيات تعاونية حليبية قروية غير موجودة أو غير نشطة. إذا تم تأكيد هذه الممارسة، فقد تشير إلى تلاعب في بيانات التوريد للحصول بشكل غير مشروع على الإعانات الحكومية وموارد الشركات.
بالإضافة إلى فحص سجلات جمع الحليب، سيقوم التحقيق بإجراء تدقيق مفصل للأنشطة المالية لكاتراج للألبان. يشمل ذلك مراجعة التكاليف التشغيلية المتزايدة للتعاونية، خاصة في الإعلانات والتسويق، وكذلك الأرصدة المتزايدة للسحب على المكشوف من البنوك. ستقوم اللجنة أيضًا بتقييم إجراءات الشراء في مرافق تصنيع أعلاف الحيوانات التابعة لها.
جانب آخر حاسم من التحقيق يتضمن التوزيع غير المصرح به للمخزون التجاري لكاتراج للألبان. على وجه الخصوص، يحقق التحقيق في توزيع مجاني لحوالي 3000 لتر من الحليب لأحداث دينية، وهو ما حدث دون الموافقات اللازمة من مجلس الإدارة.
يأتي التحقيق بعد انتخاب أرون شامباري مؤخرًا كرئيس جديد للاتحاد. من المتوقع أن يكون لنتائج التحقيق تداعيات كبيرة على كاتراج للألبان وربما يؤدي إلى تدابير امتثال أكثر صرامة عبر قطاع التعاونيات الألبانية في الهند.


