طعم الحليب الخالي من اللاكتوز أحلى بعد تفكيك اللاكتوز
لا يقتصر تقليل اللاكتوز على استخدام اللاكتاز فقط. يمكن لمعالجي الألبان أيضًا تطبيق طرق الغشاء مثل الترشيح الفائق، حيث يقوم مرشح مجهري بفصل المواد وفقًا لحجمها. تبقى المكونات الأكبر، بما في ذلك الدهون والبروتينات، بينما تمر المكونات الأصغر.
يمكن لهذا النهج فصل اللاكتوز لاستخدامه في منتجات غذائية أخرى وقد يسمح باستعادة بعض المعادن وإضافتها إلى الحليب. يعمل الترشيح الفائق أيضًا على تركيز البروتينات ويدعم إنتاج منتجات الألبان بتراكيب مختلفة. نظرًا لأنه يمكن أن يقلل من اللاكتوز والسكريات الأخرى دون نفس العملية المستخدمة لإنشاء منتج ذو طعم أحلى، قد يختلف الطعم الناتج عن الحليب المعالج باللاكتاز.
لذلك يختلف طعم الحليب الخالي من اللاكتوز بين العلامات التجارية. يجب على المستهلكين التحقق من محتوى السكر الفعلي من خلال استشارة لوحة التغذية وقائمة المكونات. الإدخال الغذائي ذو الصلة هو الكربوهيدرات، بما في ذلك الفئة الفرعية للسكريات؛ تكون المقارنات الأكثر فائدة عند إجرائها لكل 100 ملليلتر. تحتوي السكريات الطبيعية في الحليب عادةً على حوالي 4.5 إلى 5 جرامات لكل 100 ملليلتر، مع اختلافات صغيرة بين المنتجات.
تشير قائمة المكونات أيضًا إلى ما إذا كان قد تمت إضافة السكر، حيث يتم سرد المكونات من الكمية الأكبر إلى الأصغر. تظهر بيانات السوق من إسبانيا أنه في الحليب التقليدي ومعظم أنواع الحليب الخالي من اللاكتوز التي تم فحصها، جاء السكر المذكور في لوحة التغذية من المكونات الطبيعية للحليب بدلاً من السكر المضاف.
يمكن أن يؤثر الطعم الأحلى على الطهي. في الحلويات، قد يسمح بتقليل كمية السكر المضاف ويمكن أن يغير قليلاً المشروبات مثل القهوة والكاكاو. في الأطباق المالحة، بما في ذلك الصلصة البيضاء والكروكيت وكريم الخضروات، قد يكون الحلاوة أكثر بروزًا. يمكن استخدام الملح والفلفل وجوزة الطيب والزعتر وإكليل الجبل أو مرق الخضروات في الوصفات لتغيير توازن النكهات.
لا يزال الحليب الخالي من اللاكتوز يحتوي على السكريات، لكنها موجودة كجلوكوز وجالاكتوز بدلاً من اللاكتوز. طعمه الأحلى لا يعني أنه يحتوي على المزيد من السكر الكلي. إزالة أو تحطيم اللاكتوز لا يجعل الحليب أقل في السعرات الحرارية تلقائيًا، لأن السعرات تعتمد على التركيب الكلي للمنتج، خاصةً محتوى الدهون. يجب على الأشخاص المصابين بالسكري احتساب الكربوهيدرات ضمن نظامهم الغذائي الفردي واتباع نصائح المتخصصين الصحيين.


