لا يزال نقص العمالة مصدر قلق رئيسي لمزارعي الألبان في نيوزيلندا
حالياً، يولي مزارعو الألبان في نيوزيلندا اهتمامًا أكبر لنقص العمالة مقارنة بالأحداث الجيوسياسية، كما صرح كارل دين، رئيس اتحاد المزارعين لقطاع الألبان. أشار دين إلى أن القطاع يستفيد من النمو القوي للعشب، وارتفاع أسعار الحليب، والبيئة التنظيمية الداعمة، واستقرار التكاليف، مما يساهم في رفع معنويات المزارعين.
على الرغم من هذه الإيجابيات، لا يزال توفر العمالة الماهرة يمثل مشكلة ملحة. أكد دين، "نحن نراقب عن كثب سياسات الهجرة والعمالة،" مما يعكس اعتماد القطاع على سياسات فعالة للقوى العاملة. ويتردد هذا الشعور لدى رئيس اتحاد المزارعين، واين لانغفورد، الذي وصف الصعوبة في جذب العمال المتحمسين إلى المناطق الريفية، رغم ارتفاع معدلات البطالة الوطنية.
يدعم هذا القلق مسح الثقة الأخير لاتحاد المزارعين، الذي نُشر الأسبوع الماضي. وكشف أن 70% من مزارع الألبان التي شملها الاستطلاع أبلغت عن ربحية، وهي الأعلى منذ بدء المسح في عام 2009، ومع ذلك لا يزال العثور على موظفين مؤهلين يمثل تحديًا. ذكر لانغفورد، "إنها رسالة نستمر في إيصالها إلى الحكومات المتعاقبة،" مسلطًا الضوء على الدور الحاسم للصناعات الأولية في الاقتصاد.
كما أظهر المسح، الذي شمل ردودًا من نحو 650 مزارعًا، نسبة ربحية مستقرة بلغت 81% لمزارع الألبان، مع تحسينات كبيرة في الربحية لمزارع اللحوم والصوف. ومع ذلك، لا تزال المزارع الزراعية متخلفة، حيث تظهر تحسنًا طفيفًا في الربحية منذ مسح يوليو 2025.
بصورة عامة، يبدو أن التعافي من تراجع 2023/24 قد ترسخ بشكل جيد عبر معظم القطاعات، ومع ذلك لا يزال توفير العمالة عقبة كبيرة لقطاع الألبان.


