المزارعون الإسرائيليون يحتجون على إصلاح الألبان المقترح من وزير المالية
في 5 يناير 2026، نظم مئات المزارعين الإسرائيليين احتجاجات في جميع أنحاء البلاد ردًا على الإصلاحات المقترحة في قطاع الألبان من قبل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. شملت الاحتجاجات إغلاق الطرق في عشر تقاطعات رئيسية على مستوى البلاد. القلق الرئيسي بين المتظاهرين هو أن الإصلاحات المقترحة ستقلل بشكل كبير من إنتاج الحليب المحلي بينما تزيد من استيراد منتجات الألبان.
أثارت التغييرات المقترحة مخاوف بين المزارعين من أن حوالي 400 مزرعة ألبان قد تواجه الإغلاق. وقد سلط اتحاد مزارعي إسرائيل الضوء على التأثير السلبي المحتمل على الأمن الغذائي والزراعة المحلية، واصفًا المزارعين بأنهم "القبة الحديدية" للأمن الغذائي في البلاد. أكد عميت إيفراش، رئيس الاتحاد، أن الإصلاحات قد تؤدي إلى اعتماد خطير على الواردات وتهدد المجتمعات في المناطق الاستراتيجية مثل الجليل ومنطقة العربة.
بالإضافة إلى قضايا إنتاج الألبان، تُنتقد الإصلاحات المقترحة أيضًا لتأثيرها المحتمل على قطاعات زراعية أخرى مثل المحاصيل الحقلية التي توفر العلف لمزارع الألبان. يجادل المزارعون بأن الإصلاحات قد تؤدي إلى التخلي عن الأراضي الزراعية وإضعاف البنية التحتية الزراعية في إسرائيل.
كما أعرب المزارعون عن استيائهم من السياسات التجارية الحالية للحكومة، والتي تشمل استيراد المنتجات الزراعية بدون رسوم جمركية من دول مثل الولايات المتحدة بينما تفرض رسومًا على الصادرات الإسرائيلية. ويجادلون بأن هذا يزيد من تهديد قابلية الزراعة المحلية للاستمرار دون تقديم الدعم اللازم.
وصف داغان ياريل، المدير التنفيذي لجمعية مربي الماشية الإسرائيلية، الإصلاح بأنه تهديد وطني، مشيرًا إلى أنه قد يؤدي إلى اعتماد كامل على واردات الألبان، بما في ذلك من دول قد تكون معادية. يحث ياريل وقادة زراعيون آخرون وزارة المالية على إعادة النظر في الإصلاح والانخراط في مناقشات شفافة مع أصحاب المصلحة قبل حدوث أضرار لا رجعة فيها.


