إنفاذ قوانين الهجرة يهدد صناعة الألبان في ويسكونسن
تواجه ولاية ويسكونسن تحديات مع زيادة عمليات إنفاذ قوانين الهجرة من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) التي تهدد بتعطيل صناعة الألبان الحيوية. أعرب الحاكم توني إيفرز عن قلقه الكبير بشأن تأثير هذه الإجراءات، خصوصًا بالنظر إلى اعتماد الولاية على العمالة المهاجرة. وأفاد الحاكم أن حوالي 70% من العمالة في مزارع الألبان في ويسكونسن يقوم بها أشخاص بدون وضع هجرة قانوني، وفقًا لمسح أجراه معهد العمال بجامعة ويسكونسن–ماديسون.
باعتبارها ثاني أكبر منتج للحليب في البلاد، تعمل مزارع الألبان في ويسكونسن على مدار السنة وتحتاج إلى قوة عاملة مستقرة للقيام بمهام مثل حلب الأبقار وإطعامها ومراقبة صحتها. تعاني الولاية من نقص في العمالة المحلية، مما يجعل العمال المهاجرين ضروريين للحفاظ على مستويات الإنتاج. أكد إيفرز على التهديد الاقتصادي الذي تمثله عمليات الإنفاذ المفاجئة، والتي قد تدمر اقتصاد المناطق الريفية في الولاية.
علاوة على ذلك، أثارت مجموعات صناعية مخاوف من أن عدم الوصول إلى قوة عاملة مستقرة قد يؤدي إلى زيادة التكاليف وانخفاض الإنتاج وزيادة خطر إغلاق المزارع. يمكن أن يكون لهذه الاضطرابات تأثيرات واسعة على القطاعات ذات الصلة، بما في ذلك المعالجة وتوريد الأعلاف والنقل والمجتمعات المحلية.
بينما تصف السلطات الفيدرالية أنشطة إدارة الهجرة والجمارك بأنها إنفاذ روتيني لقوانين الهجرة، إلا أن توقيت وحجم الاعتقالات قد ولدا الخوف بين العمال وأرباب العمل، مما قد يثنيهم عن التوجه إلى العمل أو الانخراط مع المؤسسات المحلية. قد يقوض هذا المناخ من الخوف الإنتاجية ورفاهية الحيوانات، خاصة في القطاعات التي تتطلب كثافة عمالية مثل الألبان.
تتماشى موقف الحاكم مع الدعوات لإجراء إصلاحات في قوانين الهجرة تليق بقطاع الزراعة، حيث لا تلبي برامج التأشيرات الحالية الاحتياجات العمالية على مدار السنة لمزارع الألبان. على الرغم من الجهود المبذولة على المستوى الفيدرالي، لم يتم تحقيق إصلاح شامل لقوانين الهجرة بعد، مما يترك ولايات مثل ويسكونسن لتوازن بين الواقع الاقتصادي والأولويات الفيدرالية.


