مزرعة ألبان في هيرفوردشير تُعدل عملياتها بعد فقدان عقد الحليب
تخضع مزرعة ألبان تقع في هيرفوردشير لتحول كبير بعد فقدان عقد الحليب الخاص بها. وقد أعلنت المزرعة، المعروفة بإنتاجها العضوي والخالي من المضادات الحيوية، عن خطط لتعديل عملياتها من خلال معالجة حليبها الخاص. تهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على عملياتها والحفاظ على الاتصال بالمجتمع المحلي.
تتضمن استراتيجية المزرعة الجديدة إنشاء مساحة مخصصة لمعالجة الحليب في الموقع لتعبئة وبيع كل من الحليب الخام والمبستر. بالإضافة إلى ذلك، تخطط المزرعة لإنتاج الجبن الحرفي والزبادي، إلى جانب تطوير منتجات ألبان جديدة. يهدف هذا التحول إلى ضمان استقلالية واستدامة المزرعة.
في محاولة لتعزيز تجربة العملاء، ستنشئ المزرعة مركزًا لجمع المنتجات في الموقع، مما يتيح للمستهلكين استلام منتجات الألبان مباشرة. وعلاوة على ذلك، تهدف المزرعة إلى تحسين رفاهية الماشية عن طريق استبدال أسرة الأكشاك المعدنية بمنطقة استراحة مغطاة بالقش العميق للأبقار خلال أشهر الشتاء.
يتكون فريق المزرعة من مجموعة متنوعة من الأفراد، بما في ذلك اللاجئين والمتدربين المحليين الذين لديهم اختلافات في التعلم، والمتطوعين، والعائلة، والأصدقاء، وجميعهم يساهمون في مهمة المزرعة. يلتزم الفريق بإظهار الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المزارع الصغيرة في إنشاء نظام غذائي محلي مرن.
أكدت إدارة المزرعة على أهمية مشاركة المجتمع في بناء نظام غذائي أكثر صحة ومرونة. يعتقدون أن جهودهم لا تتعلق فقط بإنقاذ المزرعة ولكن أيضًا بإثبات أن المجتمعات المحلية يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على مستقبل إنتاج الغذاء.


