تأثير تأخير المدفوعات وتخفيض الأسعار على مزارعي الألبان في تاميل نادو
يعيش مزارعو الألبان في تاميل نادو تحت ضغط مالي بسبب تأخير تجاوز أربعة أشهر في دفعات الحوافز التي وعدت بها الحكومة والتي تزيد عن 200 كرور روبية. هذا التأخير عطل التدفق النقدي لما يقرب من 400,000 منتج، مما يؤثر على قدرة الجمعيات التعاونية على مستوى القرى على تغطية التكاليف التشغيلية.
تفاقمت الأوضاع مع تخفيض سعر الحليب بمقدار 3 روبيات للتر، مما أدى إلى خسارة سنوية تقدر بـ 550 كرور روبية لشركة "أفين" التعاونية للدولة. وعلى عكس الكيانات الأخرى التابعة للدولة التي تحصل على دعم مالي مباشر لتغطية الخسائر التشغيلية، لم يتم تعويض "أفين" عن هذه الخسائر.
لإدارة الأزمة، سمحت الحكومة لشركة "أفين" باستخدام الأموال الداخلية من اتحاد التعاونيات اللبنية لتسوية بعض المتأخرات، على الرغم من أن المدفوعات للأشهر التالية لا تزال معلقة. على الرغم من التسوية الجزئية، تعرضت الاستقرار المالي للتعاونيات لمزيد من التحديات.
أكد المدير الإداري لشركة "أفين"، جون لويس، على الحاجة إلى تحقيق توازن بين دخول المزارعين وأسعار المستهلك المعقولة، خاصة في المناطق الحضرية مثل تشيناي. بينما ذكر أن معظم التعاونيات لا تزال مربحة، يجادل المزارعون بأن تحويل الأموال لتغطية المتأخرات قد قلل من الأرباح وزاد من الخسائر للعديد من الجمعيات.
استجابة للضائقة المالية، قدمت الحكومة حافزًا قدره 3 روبيات لكل لتر اعتبارًا من ديسمبر 2023 وراجعت أسعار الشراء إلى 38 روبية لكل لتر من حليب البقر و47 روبية لحليب الجاموس. ومع ذلك، يحذر المزارعون من أنه بدون سداد المستحقات في الوقت المناسب، تظل استقرار سلسلة التوريد اللبنية في خطر.


