مزارعو الألبان في ولاية فيراكروز يحتجون على انخفاض أسعار الحليب ورفضه
في خالابا، عاصمة ولاية فيراكروز، خرجت مجموعة من مزارعي الألبان إلى الشوارع للاحتجاج على التحديات الاقتصادية التي يواجهونها. قام المتظاهرون، القادمين من بلديات مختلفة، بعرقلة حركة المرور أمام قصر الحكومة. وكجزء من احتجاجهم، قاموا بسكب مئات الليترات من الحليب في الشوارع ونقلوا الأبقار في مقطورات لتسليط الضوء على مظالمهم.
المشكلة الرئيسية التي أشار إليها المزارعون هي الأسعار المنخفضة التي يتلقونها مقابل حليبهم والعراقيل التشغيلية في مراكز التجميع المؤسسية التابعة لمؤسسة Liconsa. يزعمون أن هذه المراكز ترفض بشكل منهجي كميات كبيرة من الحليب، مدعية أنها لا تفي بمعايير الجودة، مما يضطر المزارعين إلى بيع منتجاتهم بخسارة في الأسواق غير الرسمية.
لقد أكد الأطباء البيطريون، وخبراء التقنيات الحيوانية، والمستشارون الفنيون المرتبطون بوحدات إنتاج الألبان في فيراكروز على الحاجة إلى مراجعة قواعد التشغيل الصناعي الحالية. إن رفض الحليب الخام عبر القنوات الرسمية يؤثر بشدة على هوامش الربح الضرورية لتغطية تكاليف التغذية والصيانة العالية في مزارع الألبان.
وقد أشار ممثلو القطاع الأساسي إلى أن تزايد الديون وارتفاع تكلفة مواد العلف يدفعان العديد من مزارع الألبان العائلية إلى حافة الإفلاس. يتفاقم الإحباط بملاحظة أن أسعار المستهلكين في السوبرماركت تستمر في الارتفاع، بينما يحصل المزارعون على مدفوعات لا تغطي حتى تكاليف الحلب الأساسية.
على الرغم من جلسات الحوار السابقة مع المسؤولين المحليين، لم تتحقق حلول ملموسة بعد. تسبب الإغلاق في شوارع خالابا الرئيسية في تعطيل حركة المرور بشكل كبير وجذب انتباه المحللين في السوق الزراعي الوطني. حذرت منظمات الثروة الحيوانية من أنه بدون اتفاق يضمن حصص استقبال عادلة ومدفوعات مناسبة لكل لتر، قد تمتد الاحتجاجات إلى مناطق استراتيجية أخرى في الولاية.
يعتمد مستقبل قطاع الألبان في ولاية فيراكروز بشكل كبير على الإرادة السياسية لدعم واستدامة الاستقرار الاقتصادي لمنتجيها.


