تتبع صناعة الحليب المكثف في البرازيل عملية دقيقة
يكتسب الحليب المكثف خصائصه المميزة أثناء المعالجة. يُضاف السكر بنسبة تعادل تقريباً 45٪ من حجم السائل الأولي. يعمل السكر كحافظة طبيعية ويساعد في منع الكريمة من التخمير بمرور الوقت.
ثم يتم نقل الخليط إلى خزان فراغ. يتم إزالة حوالي 70٪ من الماء عند درجات حرارة منخفضة نسبياً تصل إلى 70 درجة مئوية. يتم الحفاظ على درجة الحرارة ضمن هذا النطاق للحفاظ على اللون المميز للمنتج.
يُعرف التبلور بأنه المرحلة الأكثر حساسية في الإنتاج. قبل التعبئة، يُبرد الخليط المكثف بسرعة ويتلقى ميكروكريستالات من السكر مباشرة في خزان من الصلب المقاوم للصدأ. هذا يبدأ عملية إعادة التبلور المحكومة.
تهدف المعاملة إلى منع تشكيل ملمس رملي في قاع العلبة ذات 400 غرام. يُوصف هذا الملمس بأنه أحد المشاكل الرئيسية للجودة التي يسعى المصنعون للقضاء عليها.
بعد التبلور، يتم حقن الكريمة في علب معقمة إما بالنار أو بالأشعة فوق البنفسجية. تُغلق الحاويات بإحكام، مما يسمح للمنتج بالبقاء على الأرفف لعدة أشهر دون فقدان جودته أو سلامته.
تعود أصول الطريقة إلى عام 1856، عندما طور المخترع جايل بوردن صيغة تهدف إلى مساعدة الحليب على تحمل الرحلات البحرية الطويلة. توسع استخدام الحليب المكثف خلال الحرب الأهلية الأمريكية، حيث كان يُستخدم كحصة طاقة للجنود، ولاحقاً أصبح منتجاً منزلياً. يشكل التطور التاريخي الآن جزءاً من سلسلة صناعية دقيقة تحتل فيها البرازيل مكانة بين أكبر اللاعبين العالميين.


