قطاع الألبان في الهند يستهدف نموًا بنسبة 6% رغم التحديات المناخية
من المتوقع أن يزيد إنتاج الهند من الحليب بنسبة 6٪ خلال السنة المالية 2026-2027 (FY27)، مما يرسخ مكانتها كأكبر منتج للألبان في العالم. يُتوقع هذا النمو رغم التهديدات المحتملة من أنماط الرياح الموسمية غير المنتظمة والظروف المناخية مثل ظاهرة النينيو.
القطاع المنظم، الذي يشمل التعاونيات الألبانية والعلامات التجارية الخاصة، يزيد من حصته في السوق حتى مع بقاء القطاع غير المنظم مهيمناً. يعتمد صمود هذا القطاع على التحسينات الهيكلية التي حمتها تاريخياً من الآثار السلبية للطقس.
ومع ذلك، فإن صناعة الألبان ليست خالية من التحديات. تستمر الظواهر الجوية المحلية والاضطرابات المناخية المحتملة في تشكيل مخاطر. يمكن أن تؤثر توزيعات الرياح الموسمية غير المنتظمة على إنتاج الحليب، بينما يمكن للضغوط المناخية مثل موجات الحر الطويلة أن تؤثر على جودة الحليب عن طريق تقليل محتوى الدهون والمواد غير الدهنية (SNF).
لمواجهة هذه الضعف، تستثمر التعاونيات الألبانية والمشغلين الخاصين في استراتيجيات التكيف مع الماشية. من بين التدابير التي يتم تنفيذها أنظمة التبريد، والتهوية المحسنة، وإدارة العلف الذكية مناخياً. تهدف هذه المبادرات إلى دعم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة والحفاظ على استقرار شبكات جمع الحليب خلال الظروف المعاكسة.
في المستقبل، سيدعم نمو القطاع السياسات الاستراتيجية والتقدم التكنولوجي. تركز مبادرات البنوك المركزية والحكومية على نشر البنية التحتية الرقمية المتكاملة والمنصات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المنتجين البعيدين. تهدف هذه الجهود إلى مواءمة تقنيات التربية المتقدمة مع أهداف الصمود المناخي، مما يضمن استمرار قوة سلسلة توريد الألبان الهندية على الساحة العالمية.


